Tefsir
تفسير الإمام العسكري (ع)
Araştırmacı
مدرسة الإمام المهدي (ع)
Baskı Numarası
الأولى محققة
Yayın Yılı
ربيع الأول 1409
Son aramalarınız burada görünecek
Tefsir
İmam Askeri d. 260 AHتفسير الإمام العسكري (ع)
Araştırmacı
مدرسة الإمام المهدي (ع)
Baskı Numarası
الأولى محققة
Yayın Yılı
ربيع الأول 1409
لحاجته حتى أنظر هل الذي يخرج منه كما يخرج منا أم لا؟
فقال آخر (1): لكنك إن ذهبت تنظر منعه حياؤه من أن يقعد، فإنه أشد حياء من الجارية، العذراء الممتنعة المحرمة.
قال: فعرف الله عز وجل ذلك نبيه محمد صلى الله عليه وآله، فقال لزيد بن ثابت: اذهب إلى تينك الشجرتين المتباعدتين - يؤمي إلى شجرتين بعيدتين قد أو غلتا في المفازة، وبعدتا عن الطريق قدر ميل - فقف بينهما وناد: أن رسول الله صلى الله عليه وآله يأمركما أن تلتصقا وتنضما، ليقضي رسول الله صلى الله عليه وآله خلفكما حاجته.
ففعل ذلك زيد، فقال (1): فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق نبيا إن الشجرتين انقلعتا بأصولهما من مواضعهما، وسعت كل واحدة منهما إلى الأخرى، سعي المتحابين كل واحد منهما إلى الآخر، [و] التقيا بعد طول غيبة (3) وشدة اشتياق، ثم تلاصقتا وانضمتا انضمام متحابين في فراش في صميم الشتاء (4).
فقعد رسول الله صلى الله عليه وآله خلفهما، فقال أولئك المنافقون: قد استتر عنا.
فقال بعضهم لبعض: فدوروا خلفه لننظر إليه.
فذهبوا يدورون خلفه، فدارت الشجرتان كلما داروا، فمنعتاهم من النظر إلى عورته.
فقالوا: تعالوا نتحلق حوله لتراه طائفة منا. فلما ذهبوا يتحلقون تحلقت الشجرتان، فأحاطتا به كالأنبوبة حتى فرغ وتوضأ، وخرج من هناك وعاد إلى العسكر وقال لزيد بن ثابت: عد إلى الشجرتين وقل لهما: إن رسول الله صلى الله عليه وآله يأمركما
Sayfa 164
1 - 670 arasında bir sayfa numarası girin