463Tefsirتفسير يحيى بن سلامYahya ibn Salam ibn Abi Thalaba - 200 AHيحيى بن سلام بن أبي ثعلبة - 200 AHSoruşturmacıالدكتورة هند شلبيYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerlinguistic exegesisInterpretation by Narration•BölgelerTunus•İmparatorluklar & DönemlerAğlabîler﴿وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ [الشعراء: ٩٦] وَهُوَ تَبَرُّؤُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ، وَلَعْنُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا.﴿تَاللَّهِ﴾ [الشعراء: ٩٧] قَسَمٌ يُقْسِمُونَ بِاللَّهِ.﴿إِنْ كُنَّا﴾ [الشعراء: ٤١] فِي الدُّنْيَا.﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [القصص: ٨٥] بَيِّنٍ.وَقَالَ السُّدِّيُّ: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ٩٧] يَقُولُ: وَاللَّهِ لَقَدْ كُنَّا ﴿لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ٩٧] .﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٩٨]، أَيْ: نَتَّخِذُكُمْ آلِهَةً.﴿وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ﴾ [الشعراء: ٩٩]، أَيِ: الشَّيَاطِينُ هُمْ أَضَلُّونَا لِمَا دَعَوْهُمْ إِلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ.﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٠] يَشْفَعُونَ لَنَا الْيَوْمَ عِنْدَ اللَّهِ حَتَّى لا يُعَذِبَنَا.﴿وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ [الشعراء: ١٠١]، أي: شَفِيقٍ فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ، يَحْمِلُ عَنَّا مِنْ ذُنُوبِنَا كَمَا كَانَ يَحْمِلُ الْحَمِيمُ عَنْ حَمِيمِهِ فِي الدُّنْيَا.وَهِيَ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ: الْقَرَابَةُ، كَمَا يَحْمِلُ ذُو الْقَرَابَةِ عَنْ قَرَابَتِهِ، وَالصَّدِيقُ عَنْ صَدِيقِهِ.وَقَالَ السُّدِّيُّ: ﴿وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ [الشعراء: ١٠١]، يَعْنِي: قَرِيبَ الْقَرَابَةِ، قَالُوا هُنَا حِينَ شَفَعَ لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأُخْرِجُوا مِنْهَا كَقَوْلِهِ: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٨] .﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ [الشعراء: ١٠٢]: رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.2 / 511KopyalaPaylaşAI Sormak