874

120

{ لله ملك السموات والأرض وما فيهن } منافع ذلك كالمطر والنبات والرزق ، ومضاره كالقحط والزلازل والصواعق والموت ، ولا مالك لذلك فى أحد ولا لعيسى ولا لمريم والكل عبيد له D ، وما تغليب لغير العاقل ، وقيل تطلق على عموم العاقل وغيره بلا تغليب بخلاف من فإنها تطلق فى العموم على غيره تغليبا ، وفى التعبير بما تلويح على أن العقلاء والحيوانات والجمادات سواء فى انتفاء الألوهية واستحقاقها ، فالنصارى سفهاء فى دعواهم فى عيسى ومريم { وهو على كل شئ قدير } ومنه خزى النصارى وتعذيبهم دنيا وأخرى وإثابة المسلمين فيهما ونصرهم فيهما : وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

Sayfa 378

Tefsîru't-Tefsîr | Usul