Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
وفي رواية أصحابنا: " صلاة الرجل في جماعة تفضل صلاة الفرد بأربع وعشرين صلاة. فيكون خمسا وعشرين صلاة " لما فيها من تظاهر النفوس.
وعبر عن الصلاة بالركوع تسمية للكل بأشهر أجزائه. لأن الركوع أول ما يشاهد من الأفعال التي يستدل بها على أن الإنسان يصلي. فعلى هذا لا تكرار لفظا ولا معنى. لأن في الأول أمر باقامتها، وفي الثاني أمر بفعلها مع الجماعة.
وقيل: كأنه كرر لفظ الصلاة تأكيدا. ويحتمل أيضا أن يكون الأول: إشارة إلى مطلق الصلاة، أو الصلاة التي تعرفونها. والثاني: إشارة إلى الشرعية. وقيل: خص الله الركوع بالذكر، لأن صلاة اليهود لا ركوع فيها. ففيه تكليف لهم بصلاة المسلمين. وقيل: المراد من الركوع: الخضوع والانقياد لما يلزمهم الشارع. قال الشاعر:
لا تذل الضعيف علك أن
تركع يوما والدهر قد رفعه
فكأنه تعالى لما أمرهم بالصلاة والزكاة أمرهم بعد ذلك بالانقياد، والخضوع، وترك التمرد. كما قال الله في مقام المدح:
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
[المائدة:54]. وقد وقع هكذا في قوله تعالى:
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
[المائدة:55].
Bilinmeyen sayfa