Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
المستقر: إما بمعنى المصدر، كقوله:
إلى ربك يومئذ المستقر
[القيامة:12]. أو بمعنى المكان الذي يستقر فيه، كقوله:
أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا
[الفرقان:24]. وقوله:
فمستقر ومستودع
[الأنعام:98]. فالأكثر على أن المراد هاهنا هو المعنى الثاني، أي أنها مستقركم حالتي الحياة الدنيا والموت.
وعن ابن عباس، أن المستقر هو القبر، أي يكون قبوركم فيها.
وقيل: الأول أولى ، لأنه تعالى قرن المتاع به وهو لا يليق إلا بحال الحياة.
أقول: يحتمل أن يكون المستقر للأموات، والمتاع للأحياء، وفيه الإشارة إلى حال السائرين إلى الله، والواقفين في هذا المهبط.
Bilinmeyen sayfa