Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما
[النساء:113].
وأما كليم الله: فقد قال بعض المفسرين: " لو اكتفى أحد من العلم وساغ له القنوع منه، لاكتفى موسى عليه السلام ولم يقل للخضر عليه السلام:
هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا
[الكهف:66].
وأما داود: فلما ذكر من حاله مع أحوال الأنبياء عليهم السلام، قدم العلم أول الأقوال، حيث قال:
داوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث
[الأنبياء:78] إلى قوله:
وكلا آتينا حكما وعلما
[الأنبياء:79]. ثم إنه ذكر بعد ذلك ما يتعلق بأحوال [الدنيا]، فدل على أن شرف العلم أشرف.
Bilinmeyen sayfa