Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
وقوله: { جميعا } نصب على الحال من الموصول الثاني.
فصل
قوله: { ثم استوى إلى السمآء فسواهن سبع سماوات } من الآيات التي اختص بمعرفتها أهل القرآن خاصة، وليس لغيرهم نصيب إلا مثل نصيب الأكمه لخبر النور، أو لحرارته.
أما يتعلق بظاهر اللفظ:
ف " الإستواء " أصله طلب السواء، واطلاقه على الاعتدال والاستقامة لما فيهما من تسوية وضع الأجزاء، فيقال. استوى العود - إذا قام واعتدل، ثم نقل فقيل: " استوى إليه " كالسهم المرسل إذا قصد [ه] قصدا مستويا من غير أن يلوى على شيء آخر، وأما ما وجدوه من معناه فهو قولهم: " أي قصد إليها بإرادته ومشيئته بعد خلق ما في الأرض، من غير أن يريد فيما بين ذلك خلق شيء آخر ".
والمراد بالسماء جهات العلو، كأنه قيل: " ثم استوى إلى فوق ".
وقيل: استوى بمعنى: استولى وملك، كما قال:
قد استوى بشر على العراق
من غير سيف ودم مهراق
ومعنى: سواهن " ، عدلهن وخلقهن مصونة عن العوج والفطور، إلا عند قيام الساعة
Bilinmeyen sayfa