Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
[الشورى:52]. أي: لتدعوا.
ولكل قوم هاد
[الرعد:7]. أي: داع يدعوهم إلى ضلال أو هدى.
وثالثها: التوفيق بالألطاف المشروعة للمؤمنين بسبب ايمانهم، في مقابلة الإضلال بمعنى الخذلان للكافرين بكفرهم، كما في قوله تعالى:
والذين اهتدوا زادهم هدى
[محمد:17]. وقوله:
ويزيد الله الذين اهتدوا هدى
[مريم:76].
والله لا يهدي القوم الظالمين
Bilinmeyen sayfa