524

Tefsir

تفسير صدر المتألهين

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

ثم إنه قد تقرر في مقامه، أن فعل كل قوة من القوى - حتى الوهم والخيال -، لا يتم إلا بحرارة تخص بها، وهذه الحرارة ليست اسطقسية، لأنها حرارة غريزية، والحرارة الغريزية فائضة من عالم السماء، والأسطقسية بخلافها.

فإذا تقرر هذا، فيشبه أن يكون قياس أفنان نيران الآخرة هذا القياس، وكل نار لها وقود خاص، ولكل وقود نار مخصوصة، النوع للنوع، والشخص للشخص، فهي متعددة الأفراد التي فيها، بل إنها متعددة بتعدد مدارك الشهوات والآلام، متفننة على حسب فنون المعاصي والآثام.

بقي الكلام في أنه سبحانه لم قرن الناس بالحجارة؟

فأكثر المفسرين وجهوا ذلك بأنهم لما قرنوا بها أنفسهم في الدنيا حيث نحتوها أصناما، وجعلوها لله أندادا، وعبدوها من دونه، فجمع الله بينهم وبينها في الآخرة بالعذاب والإلقاء في النار والإيقاد، قال الله تعالى:

إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم

[الأنبياء:98].

والقرآن مما يفسر بعضه بعضا، فهذه الآية مفسرة بتلك ف

إنكم وما تعبدون

[الأنبياء:98] بمعنى { الناس والحجارة } ، و

حصب جهنم

Bilinmeyen sayfa