Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
النار ناران: نار كلها لهب
ونار معنى على الأرواح تطلع
وهي التي ما لها سفع ولا لهب
لكن لها الم في القلب ينطبع
ومنها: أن نار الدنيا نوع واحد لا يختلف في الحقيقة، وله طبقة واحدة، ونار الآخرة - كما سنشير إليه -، أنواع كثيرة متخالفة الحقائق، ولها طبقات سبع، إلى كل منها باب على حدة، على عدد مشاعر الإنسان - الوهم، والخيال، والحواس الخمس -.
وأبواب الجنة ثمانية، يزيد عليها بواحد هو باب القلب - المغلق على أكثر الناس، سيما الكفار والمنافقين -، وغيره من السبعة يقع الإشتراك فيه بين الطريقتين، على شكل الباب الذي إذا فتح إلى طريق منزل، انسد به طريق منزل آخر، فعين غلقه لمنزل عين فتحه لمنزل آخر.
وأما أسماء أبوابها السبعة: فباب جهنم، وباب الجحيم، وباب السعير، وباب سقر، وباب لظى، وباب الحطمة، وباب سجين، والباب المغلق - وهو الباب الثامن الذي لا يفتح الحجاب -.
ومنها: أن طبقة من طبقاتها - وهي التي تسمى سجين -، كتاب مرقوم كما قال تعالى:
ومآ أدراك ما سجين * كتاب مرقوم
[المطففين:8 - 9]. وليس شيء من هذه النيران كتابا.
Bilinmeyen sayfa