Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
ومنها: إن فيه خطأ من جهة الإعراب، مثل
إن هذان لساحران
[طه:63]. و
إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون
[المائدة:69]. و
لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة
[النساء:162]. ورد بأن كل ذلك صواب على ما بين في علم الإعراب.
ومنها: إن فيه ما يكذبه، حيث أخبر بأنه لا يتيسر للبشر - بل للإنس والجن - مثل سورة منه، وأقل السورة ثلاث آيات، ثم حكى عن موسى عليه السلام - مع اعترافه بأن هرون أفصح منه - مقدار إحدى عشرة آية منه؛ وهو قوله:
قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري
[طه:25 - 26] إلى قوله:
Bilinmeyen sayfa