Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
أربا واحدا أم ألف رب
أدين إذا تقسمت الأمور
تركت اللات والعزى جميعا
كذلك يفعل الرجل البصير
وقوله: " وأنتم تعلمون " ، حال من ضمير: " فلا تجعلوا " ، ومفعوله مطروح في مثل هذا المقام، لأن المراد: " إنكم من أهل العلم والنظر، وأرباب الرأي والفكر، فلو تأملتم أدنى تأمل، لتسارع عقلكم إلى إثبات موجد للممكنات، منفرد بوجوب الذات، متعال عن صفات المخلوقات وعن مشابهة المصنوعات ".
أو مقدر منوي، وهو: إن شركاءكم لا تماثله أو لا تقدر على مثل ما يفعله، كقوله:
هل من شركآئكم من يفعل من ذلكم من شيء
[الروم:40]. والمقصود منه التوبيخ والتثريب، لا تقييد النهي بالجملة الحالية وقصره عليها، فإن التكليف عام للعالم والجاهل المتمكن منه، لا يختص بالعلماء، وإن كان الأمر عليهم أشد، والحجة عليهم أقوى.
فصل
وأما الأنوار الإلهية والأسرار الربوبية المندمجة في طي ألفاظ هاتين الآيتين فكثيرة
Bilinmeyen sayfa