Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
[البقرة:260]. إلى آخره - ويندرج فيما قصده جميع علوم المعاد.
وأما موسى عليه السلام، فانظر إلى مناظرته مع فرعون في التوحيد والنبوة، أما التوحيد، فاعلم أن موسى عليه السلام إنما كان يقول في أكثر الأمر على دلائل آبراهيم عليه السلام، وذلك لأنه تعالى حكى في سورة طه:
قال فمن ربكما يموسى قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
[طه:49-50]. وهذا هو الدليل الذي ذكره ابراهيم عليه السلام:
ربي الذي يحيي ويميت
[البقرة:258]، فلما لم يكتف فرعون بذلك، وطالبه بشيء آخر، قال موسى:
رب المشرق والمغرب
[الشعراء:28] فهذا هو الذي قال ابراهيم عليه السلام:
فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب
[البقرة:258]، فهذا ينبهك على أن التمسك بهذه الدلائل، حرفة هؤلاء المعصومين، وأنهم كما استفادوها عن عقولهم، فقد توارثوها من أسلافهم الطاهرين.
Bilinmeyen sayfa