Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله
[البقرة:281].
والثاني: بمعنى الطاعة والعبادة قوله:
يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته
[آل عمران:102]. وقال ابن عباس: " أطيعوا الله حق إطاعته ". وقال مجاهد: " أن يطاع ولا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر ".
الثالث: بمعنى التنزيه للقلب عن الذنوب، وهذه هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، ألا ترى أن الله تعالى يقول:
ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفآئزون
[النور:52]. ذكر الطاعة والخشية ثم التقوى، فعلمنا أن حقيقة التقوى سوى الطاعة والخشية، وهو تنزيه القلب عما ذكر.
وعند أهل الله: تنزيه القلب عن الإلتفات بغير الله.
وقال بعض الشيوخ: منازل التقوى ثلاثة، تقوى عن الشرك، وتقوى عن البدعة، وتقوى عن المعاصي الفرعية؛ ولقد ذكرها الله تعالى في آية واحدة وهو قوله:
Bilinmeyen sayfa