416

Tefsir

تفسير صدر المتألهين

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله

[البقرة:281].

والثاني: بمعنى الطاعة والعبادة قوله:

يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته

[آل عمران:102]. وقال ابن عباس: " أطيعوا الله حق إطاعته ". وقال مجاهد: " أن يطاع ولا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر ".

الثالث: بمعنى التنزيه للقلب عن الذنوب، وهذه هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، ألا ترى أن الله تعالى يقول:

ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفآئزون

[النور:52]. ذكر الطاعة والخشية ثم التقوى، فعلمنا أن حقيقة التقوى سوى الطاعة والخشية، وهو تنزيه القلب عما ذكر.

وعند أهل الله: تنزيه القلب عن الإلتفات بغير الله.

وقال بعض الشيوخ: منازل التقوى ثلاثة، تقوى عن الشرك، وتقوى عن البدعة، وتقوى عن المعاصي الفرعية؛ ولقد ذكرها الله تعالى في آية واحدة وهو قوله:

Bilinmeyen sayfa