393

Tefsir

تفسير صدر المتألهين

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

قلنا فيه فائدتان:

الأولى: ما مر من دلالة تعريف السماء وتنكير الصيب على أنه مطبق آخذ بآفاق السماء.

والثانية: إن من الناس من قصر نظره عن الأسباب العالية المنبعثة من قدرة الله وحكمته فقال: إن المطر إنما يحصل من ارتفاع أبخرة رطبة من الأرض إلى الهواء، فتنعقد هناك من شدة البرودة الزمهريرية، ثم تنزل مرة أخرى على هيئة القطرات، فذاك هو المطر، ثم إن الله أبطل ذلك المذهب ههنا بأن ذلك الصيب نزل من السماء.

وكذلك قوله تعالى:

وأنزلنا من السمآء مآء طهورا

[الفرقان:48].

وينزل من السمآء من جبال فيها من برد

[النور:43]................................ لأن أسباب هذه الأمور منبعثة من عالم السماء.

واعلم أن العلم بحقائق الموجودات بعضها فوق بعض، وكذا العلماء بحسبها، ذوو درجات متفاضلة متعالية، كما قال تعالى:

وفوق كل ذي علم عليم

Bilinmeyen sayfa