Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
الثالث: إن المراد من " مثلهم " ، مثل كل واحد منهم، كقوله تعالى:
نخرجكم طفلا
[الحج:5]. أي نخرج كل واحد منكم.
الرابع:- وهو الأصوب والأقوى - إن التشبيه وقع بين القصة والقصة، لا بين الذوات والذوات. وهذا كما قال تعالى:
مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا
[الجمعة:5]. وكقوله:
ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت
[محمد:20].
السؤال الرابع ما الوقود؟ وما النار؟ وما الإضاءة؟ وما النور؟ وما الظلمة؟.
الجواب: وقود النار سطوعها وارتفاع لهبها. والنار جوهر لطيف، مضيء، محرق، حار، واشتقاقها من " نار، ينور " إذا نفر، لأن فيها حركة واضطرابا.
Bilinmeyen sayfa