Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
وعند المعتزلة لا يمكن إجراء هذه الآية على ظاهرها لوجوه:
أحدها: انه اضيف مثل هذا الفعل الى الشيطان في قوله:
وإخوانهم يمدونهم في الغي
[الأعراف:202].
فكيف يضاف الى الله؟
وثانيها: أن الله ذمهم على هذا الطغيان، فكيف يذمهم الله على ما هو فعل له بالحقيقة؟
وثالثها: أنه لو كان فعلا له، لبطلت النبوة والإنذار، وبطلت فائدة نزول القرآن، فكان الاشتغال بتفسيره عبثا.
ورابعها: أنه أضاف إليهم الطغيان بقوله: { في طغيانهم يعمهون } ، فدل على أنه ليس مخلوقا لله، ومصداقه انه حين اسند المد الى الشياطين، اطلق " الغي " ولم يقيده بالإضافة اليهم في قوله:
وإخوانهم يمدونهم في الغي
[الأعراف:202] فذكروا للآية تأويلات اعتزالية:
Bilinmeyen sayfa