Son aramalarınız burada görünecek
تفسير صدر المتألهين
[الأنفال:17]. ثم قال:
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
[الأنفال:17]. وهو جمع بين النفي والإثبات ظاهرا، لكن معناه: رميت بالمعنى الذي يكون العبد راميا، وما رميت بالمعنى الذي يكون الحق راميا، إذ هما معنيان مختلفان. وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصف ملك الأرحام أنه يدخل الرحم فيأخذ النطفة بيده: ثم يصورها جسدا، فيقول: يا رب أذكر أم أنثى أسوي أم معوج؟ فيقول الله ما شاء، ويخلق الملك.
وفي لفظ آخر: ويصور الملك فيها الروح بالسعادة والشقاوة.
وقال بعض السلف: إن الملك الذي يقال له الروح، هو الذي يولج الأرواح في الأجسام، وإنه يتنفس بوضعه، فيكون كل نفس من أنفاسه روحا تلج في جسم.
وقال بعض العرفاء: ما ذكره من مثل هذا الملك صفته، فهو حق بمشاهدة أرباب القلوب ببصائرهم، وأما كون الروح عبارة عنه، فلا يمكن أن يعمل إلا بالنقل. والحكم به تخمين مجرد.
وكذلك ذكر الله في القرآن الأدلة والآيات في الأرض والسموات وقال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت:53].
ثم قال:
Bilinmeyen sayfa