ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضآلين
[المؤمنون:106]. وقال إبليس:
قال رب بمآ أغويتني
[الحجر:39]. الحديث.
وروى أيضا عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله. ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله " - الظاهر أن الضمير في " إليه " راجع الى الموصول.
وعن الحسين، عن معلى، عن الحسن بن علي الوشا، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته فقلت: الله فوض الأمر إلى العباد؟ قال: الله أعز من ذلك، قلت: فجبرهم على المعاصي؟ قال: الله أعدل وأحكم من ذلك، ثم قال الله: يا ابن آدم، أنا أولى بحسناتك منك. وأنت أولى بسيئاتك مني، عملت المعاصي بقوتك التي جعلت فيك.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زعم أن الله يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله، ومن زعم أن الخير والشر بغير مشيئة الله، فقد أخرج اله من سلطانه. ومن زعم أن المعاصي بغيره قوة الله، فقد كذب على الله.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) سأل عنه رجل قال: قلت: أجبر الله العباد على المعاصي؟ قال: لا، قال: قلت: ففوض إليهم الأمر؟ قال: لا، قلت: فماذا؟ قال: لطف من ربك بين ذلك.
عقدة وحل
[اختيارنا في أفعالنا]
Bilinmeyen sayfa