المحبة والشهوة والجماع (وَلَوْ حَرَصْتُمْ) على العدل (فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ) إلى واحدة منهن فإن ما لا يدرك كله لا يترك كله (فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ) أي: الواحدة الأخرى كالتي ليست بذات بعل ولا مطلقة (وَإِن تُصْلِحُوا) بالعدل في القسم (وَتَتَّقُوا) فيما يستقبل الجور فيها (فَإِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رحِيمًا) يغفر لكم ما كان من ميل إلى واحدة (وَإِن يَتَفَرَّقَا) بالطلاق ولم يصلحا بينهما (يُغْنِ اللهُ كُلًّا) منهما عن صاحبه (مِّن سَعَتِهِ) فضله الواسع وقدرته (وَكَانَ اللهُ وَاسِعًا) واسع