Tefsir
تفسير الأعقم
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Tefsir
Akam (d. 850 / 1446)تفسير الأعقم
وعن بعض السلف: العيال سوس الطاعات،
" وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يخطب، فجاء الحسن والحسين (عليهما السلام) وعليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان، فنزل اليهما فأخذهما ووضعهما في حجره فقال: " صدق الله { إنما أموالكم وأولادكم فتنة } "
{ فاتقوا الله ما استطعتم } جهدكم ووسعكم { واسمعوا } ما توعظون { وانفقوا } في الوجوه التي وجبت عليكم { ومن يوق شح نفسه } أي من يصرف عن نفسه البخل { فأولئك هم المفلحون } الظافرون { إن تقرضوا الله قرضا حسنا } وهذا توسع من حيث جعل الصدقة بأمر الله وضمانه الجزاء عليها، والحسن أن يعطيها مخلصا لله تعالى { يضاعفه لكم } أي يعطيكم بدله أضعاف ذلك من واحد إلى عشرة إلى سبع مائة إلى ما يشاء { والله شكور } يوسع، وقيل: يقبل القليل ويثيب عليه بالكثير { حليم } لا يعجل على من عصاه { عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم }.
قال ابن مسعود في حديث العدة من شاء أهلته أن سورة النساء القصرى نزلت بعد قوله:
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا
[البقرة: 234] فأراد قوله:
وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن
[الطلاق: 4] فعدة المتوفى منها زوجها أربعة أشهر وعشرا فإذا كانت حاملة فعدتها وضع الحمل { يأيها النبي إذا طلقتم النساء } قيل: نزلت في قصة حفصة بنت عمر وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طلقها فرجعت إلى أهلها فنزلت هذه الآية فراجعها، وقيل:
Bilinmeyen sayfa