Sülemi Tefsiri
تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
وقال أيضا : لئن اشركت في الأعمال الظاهرة وهي الرياء ليحبطن عملك ولئن | اشركت باطنا وهو الهم ليحبطن إيمانك . | | قوله تعالى : بل الله فاعبد وكن من الشاكرين > 2 <
الزمر : ( 66 ) بل الله فاعبد . . . . .
> > [ الآية : 66 ] .
سمعت السلمي يقول : حقيقة العبودية تسليم الأمور للربوبية .
وقال أبو حفص العبودية زينة العبد فمن ترك العبودية فقد تعطل من الزينة .
وذكر عن بعضهم انه قال : رأى الجنيد - رحمة الله عليه - في المنام فقيل : ما فعل | الله بك ؟ قال : فنيت تلك العلوم وطاحت تلك الاشارات وأبيدت تلك العبارات وما | نفعنا إلا ركعات نركعها في السحر .
وقال محمد بن علي : من رأى منة الله عليه في أن وفقه لعبادته ألزمه الشكر له ومن | وفق للشكر لم يحرم الزيادة .
قوله عز وعلا : وما قدروا الله حق قدره > 2 <
الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . .
> > [ الآية : 67 ] .
قال سهل : ما عرفوه حق معرفته في الأصل ولا في الفرع .
قال الحسين : كيف يعرف قدر من لا يقدر سواه .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : لو طالعوا حق حقه في محبتهم لعلموا العجز عن | ذلك بالكلية فلم يعرف قدره من ادعى لنفسه معه مقاما قال الله :
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾
.
قوله عز وعلا :
﴿والسماوات مطويات بيمينه﴾
[ الآية : 67 ] .
سئل الجنيد - رحمة الله عليه - عن ذلك فقال : متى كانت منشورة حتى صارت | مطوية سبحانه نفى عن نفسه ما يقع على العقول من طيها ونشرها إذ كل الكون كخردلة | أو كجناح بعوضة أو أقل منها ، كذلك قوله قائم على كل نفس كيف لا يستحيل قيامه | على هذا الكون الذي لا يزن عنده ذرة بل قيامه بنفسه لنفسه .
قوله تعالى : وأشرقت الأرض بنور ربها > 2 <
الزمر : ( 69 ) وأشرقت الأرض بنور . . . . .
> > [ الآية : 69 ] .
قال سهل : قلوب المؤمنين يوم القيامة تشرق بتوحيد سيدهم والاقتداء بسنة نبيهم | صلى الله عليه وسلم .
قال القاسم : اشرقت الأرض بأولياء الله فهم فيها أنوار الله ومواضع حججه وغياث | عباده وملجأ خلقه .
قوله تعالى : وقال لهم خزنتها سلام عليكم > 2 <
الزمر : ( 71 ) وسيق الذين كفروا . . . . .
> > [ الآية : 71 ] . |
Sayfa 204