Sülemi Tefsiri
تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
قال أبو سعيد الخراز : المنيب يعمل في إنابته ثلاثة أشياء يستبطئ الموت لما يخاف من | الفتنة في الدنيا ويستبطئ الثواب في القبر لما يرجو من جزيل العطاء في الآخرة ويستبطئ | القيامة لما يرجوا من الخلود في مجاورة الرحمن والنظر إليه .
وقال محمد بن خفيف : همة المنيب حنين القلب إلى اوقاته العامرة وعبادته الكاملة .
وقال الحسين : الإنابة جاءت من قبل المعرفة فأحسن الخلق إنابة إلى الله ورجوعا إليه | أحسنهم به معرفة .
قوله تعالى : ^ ( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ) ^ < <
الزمر : ( 56 ) أن تقول نفس . . . . .
> > [ الآية : 56 ] .
قال سهل : من ترك المراعات لحق الله وملازمة خدمته اشتغل بعاجل الدنيا ولذة | الهوى ومتابعة النفس وضيع في جنب الله - أي في ذاته - من القصد إليه والاعتماد | عليه .
قال فارس : يقول الله من هرب مني احرقته أي هرب مني إلى نفسه احرقته بالتأسف | على فوتي إذا شاهد غدا مقامات أرباب معارفتي تدل عليه .
قوله :
﴿يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾
وهذا لا يقوله إلا محترق .
قوله تعالى : ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله > 2 <
الزمر : ( 60 ) ويوم القيامة ترى . . . . .
> > [ الآية : 60 ] .
قال يوسف بن الحسين : اشد الناس عذابا يوم القيامة من ادعى في الله ما لم يكن له | ذلك واظهر من أحواله ما هو خال عنها قال الله تعالى : ^ ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا | على الله وجوههم مسودة .
وقال الثوري في قوله : ^ ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ) ^
قال : هم الذين ادعوا محبة الله ولم يكونوا فيها صادقين .
قوله تعالى : ^ ( وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم . . ) ^ < <
الزمر : ( 61 ) وينجي الله الذين . . . . .
> > [ الآية : 61 ] .
قال أبو عثمان : التقوى فيه النجاة من المهالك قال الله تعالى : ^ ( وينجي الله الذين | اتقوا ) ^ .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : ينجيهم بما سبق لهم من الفوز لا يمسهم السوء | بزوال النعمة ولا هم يحزنون على الفوت .
قال القاسم : سعادتهم السابقة وقضيته فيهم الماضية لهم وعليهم لا بنفوسهم المتعبة | | في العبادات .
Sayfa 202