633

Sülemi Tefsiri

تفسير السلمي

Soruşturmacı

سيد عمران

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421هـ - 2001م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

قال أبو سعيد الخراز : المنيب يعمل في إنابته ثلاثة أشياء يستبطئ الموت لما يخاف من | الفتنة في الدنيا ويستبطئ الثواب في القبر لما يرجو من جزيل العطاء في الآخرة ويستبطئ | القيامة لما يرجوا من الخلود في مجاورة الرحمن والنظر إليه .

وقال محمد بن خفيف : همة المنيب حنين القلب إلى اوقاته العامرة وعبادته الكاملة .

وقال الحسين : الإنابة جاءت من قبل المعرفة فأحسن الخلق إنابة إلى الله ورجوعا إليه | أحسنهم به معرفة .

قوله تعالى : ^ ( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ) ^ < <

الزمر : ( 56 ) أن تقول نفس . . . . .

> > [ الآية : 56 ] .

قال سهل : من ترك المراعات لحق الله وملازمة خدمته اشتغل بعاجل الدنيا ولذة | الهوى ومتابعة النفس وضيع في جنب الله - أي في ذاته - من القصد إليه والاعتماد | عليه .

قال فارس : يقول الله من هرب مني احرقته أي هرب مني إلى نفسه احرقته بالتأسف | على فوتي إذا شاهد غدا مقامات أرباب معارفتي تدل عليه .

قوله :

﴿يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله

وهذا لا يقوله إلا محترق .

قوله تعالى : ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله > 2 <

الزمر : ( 60 ) ويوم القيامة ترى . . . . .

> > [ الآية : 60 ] .

قال يوسف بن الحسين : اشد الناس عذابا يوم القيامة من ادعى في الله ما لم يكن له | ذلك واظهر من أحواله ما هو خال عنها قال الله تعالى : ^ ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا | على الله وجوههم مسودة .

وقال الثوري في قوله : ^ ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ) ^

قال : هم الذين ادعوا محبة الله ولم يكونوا فيها صادقين .

قوله تعالى : ^ ( وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم . . ) ^ < <

الزمر : ( 61 ) وينجي الله الذين . . . . .

> > [ الآية : 61 ] .

قال أبو عثمان : التقوى فيه النجاة من المهالك قال الله تعالى : ^ ( وينجي الله الذين | اتقوا ) ^ .

قال الواسطي - رحمة الله عليه - : ينجيهم بما سبق لهم من الفوز لا يمسهم السوء | بزوال النعمة ولا هم يحزنون على الفوت .

قال القاسم : سعادتهم السابقة وقضيته فيهم الماضية لهم وعليهم لا بنفوسهم المتعبة | | في العبادات .

Sayfa 202