630

Sülemi Tefsiri

تفسير السلمي

Soruşturmacı

سيد عمران

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421هـ - 2001م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم البزار بمصر يقول : قال أبو | العباس بن عطاء : إنك ميت عن شواهد ما استتر وإنهم ميتون عن شواهد ما اظهر .

قال بعضهم : إنك ميت عن الدنيا وزينتها وإنهم ميتون الآخرة وحقائقها .

قوله عز وجل : والذي جاء بالصدق وصدق به > 2 <

الزمر : ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . .

> > [ الآية : 33 ]

قال ابن عطاء : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم فأفاض من بركات أنوار صدقه على | أبي بكر فسمى صديقا وكذلك بركات الأنبياء صلوات الله عليهم والأولياء .

وقال أبو سعيد الخراز : الصدق منزلة تبلغ الأمل .

وقال : أن كان الدين أربعة الصدق واليقين والرضا والحب فعلامة الصدق الصبر | وعلامة اليقين النصيحة وعلامة الرضا ترك الخلاف وعلامة الحب الافتقار والصبر يشهد | للصدق .

وقال بعضهم : الصادق من يعطيك خير الآخرة لا خير الدنيا ويصف لك اخلاق الله | لا اخلاق المخلوقين .

وقال الجنيد - رحمة الله عليه - : الصدق شيء به تمام الأحوال لكل حال خلا عنه | كان ناقصا .

وقيل لاحمد بن عاصم الانطاكي : ما انفع الصدق ؟ قال ما نفى عنك الكذب في | مواضع الصدق .

سمعت عبد لله بن محمد المعلم يقول : سمعت أبا بكر الطمستاني الفارسي يقول : | كل من استعمل الصدق بينه وبين الله شغله صدقه مع الله عن الفراغ إلى خلق الله .

قوله عز وعلا : أليس الله بكاف عبده > 2 <

الزمر : ( 36 ) أليس الله بكاف . . . . .

> > [ الآية : 36 ] .

قال أبو بكر بن طاهر : من لم يكتف بربه بعد قوله :

﴿أليس الله بكاف عبده

فهو | في درجة الهالكين .

وقال ابن عطاء : خلع حبل العبودية من عنقه من نظر بعد هذه الآية إلى أحد من | الخلق أو رجاهم أو خافهم أو طمع فيهم .

قوله تعالى : الله يتوفى الأنفس حين موتها > 2 <

الزمر : ( 42 ) الله يتوفى الأنفس . . . . .

> > [ الآية : 42 ] . |

Sayfa 199