Sülemi Tefsiri
تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Sülemi Tefsiri
Abu Abd al-Rahman al-Sulami al-Naysaburi (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
قال بعضهم : الحكمة في أمر الله إبراهيم بذبح ابنه قال : إنما أراد الله أن يزيل عن سر | | إبراهيم محبة ولده عليهما السلام لكي لا يزاحم محبته محبة غيره . والمبتغى مما أمر الله | به إبراهيم من ذبح الابن إجلاء السر وترك عادة الطبيعة لا حصول الذبح الا ترى انه لما | أمر السكين انقلبت فلم تقطع فنودي
﴿وفديناه بذبح عظيم﴾
أي قد حصلت ما طالبناك | به من طريق الإشارة فيما تقدمنا إليك .
قوله عز وعلا : وتركنا عليه في الآخرين > 2 <
> > [ الآية : 108 ] .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : ثناء حسنا وقولا عند جميع الأمم .
قوله عز وعلا : ^ ( كذلك نجزي المحسنين ) ^ < <
> > [ الآية : 105 ] .
سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا بكر الكتاني يقول : المحسن من أحسن إلى | نفسه فلا يوقعها في الورطات ومحسن إلى الخلق فلا يؤذيهم بسوء خلقه ومحسن عبادة | ربه فلا يشوبها بشيء من الرياء .
سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت الكتاني يقول : بين العبد وبين الله ألف | مقام من نور وظلمة وإنما كان اجتهادهم في قطع الظلمة حتى وصلوا إلى النور فلم | يكن له رجوع فذلك جزاء المحسنين .
قوله عز وعلا : فلولا أنه كان من المسبحين > 2 <
> > [ الآية : 143 ] .
قال سهل : من القائمين بحقوق الله قبل البلاء .
قال الواسطي : من العارفين أن تسبيحه لا ينجيه مما هو فيه وإنما ينجيه منه : الفضل | وسابق القضاء .
قال بعضهم في قوله
﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾
أي من المتعرفين إلينا في الرخاء | قبل الشدائد وهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ' .
قوله تعالى : فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين > 2 <
> > [ الآية : 161 ، 162 ] .
Sayfa 181
1 - 864 arasında bir sayfa numarası girin