Sülemi Tefsiri
تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Sülemi Tefsiri
Abu Abd al-Rahman al-Sulami al-Naysaburi (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
قال سهل : هو التذكر والتفكر لمن قاربه فهمه واتعظ بمواعظه وائتمر لأوامره .
قوله عز وعلا : لينذر من كان حيا > 2 <
> > [ الآية : 70 ] .
قال ابن عطاء : أي من كان في علم الله حيا احياه الله بالنظر إليه والفهم عنه | والسماع منه والسلام عليه .
قال جعفر : ليبلغ الرسالة إلى من سبقت له من الله العطية .
قال الجنيد - رحمة الله عليه - : الحي : من تكون حياته بحياة خالقه لا من يكون | حياته ببقاء هيكله ومن يكون بقاؤه ببقاء نفسه فإنه ميت في وقت حياته ومن كان حياته | بربه كانت حقيقة حياته عند وفاته لأنه يصل بذلك إلى رتبة الحياة الأصلية . قال الله عز | من قائل :
﴿لينذر من كان حيا﴾
.
قوله عز وعلا : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه > 2 <
> > [ الآية : 78 ] .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : ضرب الأمثال في القرآن إعلاما لصحة الطرق | للموحدين على حدة والعاملين على حدة ليعلموا أن قليلا من روائح نفحاته خير من | كثير توحيدهم ومعاملاتهم .
وقال في قوله :
﴿من يحيي العظام وهي رميم﴾
أي من يحيي القلوب الميتة بالقسوة | والإعراض عنه فيردها إلى التفويض والتسليم والتوكل والإقبال عليه .
قوله تعالى : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون > 2 <
> > [ الآية : 82 ] . | قال الحسين : ابدأ الله الأكوان كلها بقوله : ' كن ' إهانة وتصغيرا ليعرف الخلق إهانتها | فلا يركنوا إليها ويرجعوا إلى مبدئها ومنشئها فشغلت الخلق زينة الكون فتركهم معه | واختار من خواصه خصوصا اعتقهم من رق الكون واحياهم به فلم يجعل للعلل عليهم | سبيلا ولا للآثار فيهم طريقا . | | <
Sayfa 175
1 - 864 arasında bir sayfa numarası girin