Sülemi Tefsiri
تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
وقيل : في قوله :
﴿وقليل من عبادي الشكور﴾
هم على ثلاث طبقات : منهم من | يكون شكره لغذاء النفس ، ومنهم من يكون شكره لغذاء الروح ، ومنهم من يكون | شكره لغذاء القلب . فأما غذاء النفس فالمطعم بالملبس والعافية ، وأما غذاء الروح فالعلم | والمعرفة والطاعة ، فعليه الشكر وأما غذاء القلب فالمعرفة والرضا ، فأبناء الدنيا شكرهم | لغذاء أنفسهم ، وأبناء الآخرة شكرهم لغذاء الروح وأصحاب القلوب شكرهم لغذاء | قلوبهم لذلك روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : ' من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه | وملبسه فقد صغر نعم الله عنده ' .
وقال بعضهم : هم ثلاثة شاكر وشكور وشكار فالشاكر من يشكر الله بنعمته | والشكور من يشكر الله بشكره والشكار من يشكر الله به فالأول شكر النعمة والثاني | شكر المنة والثالث شكر المعرفة .
قال بعضهم : الشاكر يكون صادقا والشكور يكون مصدقا والشكار يكون صديقا .
قال بعضهم : الشاكر من العباد قليل والشكور من الشاكرين قليل والشكار من | الشكور قليل .
قوله تعالى : غدوها شهر ورواحها شهر > 2 <
سبأ : ( 12 ) ولسليمان الريح غدوها . . . . .
> > [ الآية : 12 ] .
قال الواسطي رحمة الله عليه : اظهر سلطانه في سليمان وملكه الريح غدوها شهر | ورواحها شهر .
قوله تعالى : ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له > 2 <
سبأ : ( 23 ) ولا تنفع الشفاعة . . . . .
> > [ الآية : 23 ] .
قال القحطاني : قطع الحق الخلق عنه بقوله :
﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له﴾
.
قوله عز وعلا : وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى > 2 <
سبأ : ( 37 ) وما أموالكم ولا . . . . .
> > [ الآية : 37 ] .
قال سهل رحمة الله عليه : هو التقرب إلى الله .
قال بعضهم : من شغله عن الحق سبب فلا طريق له إلى المسبب .
قوله تعالى : ^ ( وما انفقتم من شيء فهو يخلفه ) ^ < <
سبأ : ( 39 ) قل إن ربي . . . . .
> > [ الآية : 39 ] .
قال سهل : الخلف على الإنفاق والأنس بالعيش مع الله والسرور به .
قوله تعالى : إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى > 2 <
سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم . . . . .
> > [ الآية : 46 ] .
وقال سهل : يرجع الحساب يوم القيامة إلى أربعة وهو الصدق في الأقوال والإخلاص | في الأعمال والاستقامة مع الله في جميع الأحوال ومراقبة الله على كل حال . | | <
Sayfa 156