Sülemi Tefsiri
تفسير السلمي
Soruşturmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
قوله تعالى : ^ ( فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا ) ^ < <
الشعراء : ( 41 ) فلما جاء السحرة . . . . .
> > [ الآية : 41 ] .
قال محمد بن علي الترمذي : طلب على عمله مظهر ندالته وخسته ألا قال | السحرة لما جاءوا إلى فرعون قالوا : أإن لنا لأجرا دل ذلك أن طالب الأجر الأجر على عمله | باطل سعيه ، ومن عمل لله وأخلص فيه كان عمله بعيدا من طلب الاعواض منزها عنه | ألا ترى الأنبياء كيف قالوا ما اسألكم عليه من اجر .
قوله تعالى : قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين > 2 <
الشعراء : ( 42 ) قال نعم وإنكم . . . . .
> > [ الآية : 42 ] . .
قال ابن عطاء : رب قرب أورث بعدا من الحق ، والمقرب إليه على الحقيقة أن يتقرب | إليه لا بشيء سواه لأن من طلب بغيره الطريق إليه ضل نوال الطريق إليه ، ولا دليل | عليه سواه .
قوله تعالى : لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون > 2 <
الشعراء : ( 50 ) قالوا لا ضير . . . . .
> > [ الآية : 50 ] .
قال ابن عطاء رحمه الله : من اتصلت مشاهدته بالحقيقة احتمل معها كل وارد يرد | عليها من محبوب ومكروه الا ترى السحرة لما صحت مشاهدتهم كيف قالوا : لا ضير .
قال جعفر : من احس بالبلاء في المحبة لم يكن محبا ، بل من شاهد البلاء فيه لم | يكن محبا ، بل من يتلذذ بالبلاء في المحبة لم يكن محبا الا ترى السحرة لما وردت عليهم | شواهد أوائل المحبة زالت عنهم حظوظهم ، وكيف هان عليهم بذل أرواحهم في مشاهدة | محبوبهم فقالوا : لا ضير .
قوله تعالى : إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا > 2 <
الشعراء : ( 51 ) إنا نطمع أن . . . . .
> > [ الآية : 51 ] .
قال بعضهم : العارف على الحقيقة لا يعدو طوره في سؤاله ودعائه ، ويظهر فقره ، | وعجزه ، وإفلاسه في كل وقت لربه ، ويعلم أن ما ظهر عليه من آثار الإحسان : | فالحسنى منه من الحق عليه لا استخفاف ألا ترى السحرة لما اكرمهم الله بمعرفته كيف | اظهروا عجزهم وفاقتهم بقوله :
﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾
استقالوا من | ذنوبهم ، واستنفروا منها ، ولم يذكروا ما تفضل الله عليهم به من الهداية والإيمان .
قوله تعالى : كلا إن معي ربي سيهدين > 2 <
الشعراء : ( 62 ) قال كلا إن . . . . .
> > [ الآية : 62 ] .
Sayfa 74