470

Sülemi Tefsiri

تفسير السلمي

Soruşturmacı

سيد عمران

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

1421هـ - 2001م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

قوله تعالى : رب ارجعون لعلي أعمل صالحا > 2 <

المؤمنون : ( 99 - 100 ) حتى إذا جاء . . . . .

> > [ الآية : 99 ، 100 ] ؟

قال أبو عثمان : في كتاب له إلى أهل جوزجان لو علم أهل النار عملا أنجا لهم في | طاعة الله ، والصلاح لما فرغوا في وقت العيان إلا إليه بقولهم :

﴿رب ارجعون لعلي أعمل صالحا

فأقبل على طاعة مولاك ، واجتنب الدعاوى ، وإطلاق القول في | الأحوال فإن ذلك فتنة عظيمة هلك في ذلك طائفة من المريدين وما فزع أحد إلى | تصحيح المعاملات إلا أداه بركة ذلك إلى شتى الرتب ، ولا ترك أحد هذه الطريقة إلا | تعطل .

قوله تعالى : فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ > 2 <

المؤمنون : ( 101 ) فإذا نفخ في . . . . .

> > [ الآية : 101 ] .

قال فارس : الأنساب رؤية الأعمال ، ورجاء الإخلاص بها ، ولا يتساءلون لا | يتذاكرون مما جرى عليهم في الدنيا من نعيمها ، وبؤسها شغلا بما هم فيه .

قوله جل ذكره : ربنا غلبت علينا شقوتنا > 2 <

المؤمنون : ( 106 ) قالوا ربنا غلبت . . . . .

> > [ الآية : 106 ] .

قال أبو تراب : الشقوة حسن الظن بالنفس ، وسوء الظن .

قوله تعالى : إني جزيتهم اليوم بما صبروا > 2 <

المؤمنون : ( 111 ) إني جزيتهم اليوم . . . . .

> > [ الآية : 111 ] .

قال أبو عثمان : ما صبروا حتى أكرموا بالبر ، والصبر حبس النفس عن الشهوات | وحملها على الموافقات ، ومخالفة الأهواء ، والإرادات ، فالله تعالى أكرمهم بالصبر ثم | أثابهم عليه وكذا الكريم يعطى ، ويثيب على قبوله له ، والثواب على العطاء من الكريم | بدل الامتنان على العطاء من اللئيم .

قال بعضهم : من صبر على مخالفة النفس أمن طغيانها وتعذيبها .

وقال أبو بكر بن طاهر : إنهم هم الفائزون قال : الآمنون من أهوال يوم القيامة .

قال ابن عطاء رحمه الله : صبروا عن الخلق ، وصبروا مع الله .

قوله تعالى : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا > 2 <

المؤمنون : ( 115 ) أفحسبتم أنما خلقناكم . . . . .

> > [ الآية : 115 ] .

سمعت على القياي يقول : سمعت يحيى بن معاذ يقول : المغبون من عطل أيامه | بالبطالات .

Sayfa 39