Sülemi Tefsiri
تفسير السلمي
Araştırmacı
سيد عمران
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
1421هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
قال الواسطي رحمة الله عليه : عز كلامه ونعوته وعزت صفاته وبيانه وأساميه فلم | يبدها إلا لمن خلقه لها ومن كان هو أحق بها واهلها . | | <
> ذكر ما في سورة الأنعام <
> | <
> بسم الله الرحمن الرحيم <
>
قوله عز وعلا : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض > 2 <
الأنعام : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .
> > [ الآية : 1 ] .
قيل : حمد نفسه بنفسه حين علم عجز الخلق عن بلوغ حمده .
وقيل : حمد نفسه على ما أبدى الخلق من مصالحهم ومعايشهم لغفلة الخلق عن | ذلك .
وقيل في قوله :
﴿خلق السماوات والأرض﴾
قال : السموات سماوات المعرفة ، والأرض أرض الخدمة .
وقيل هذه الآية من ذا الذي يستحق الحمد ، ، إلا من يقدر على مثل هذا الخلق | من السموات والأرض وما فيهما .
وسئل الواسطي رحمة الله عليه ما الحكمة في إظهار الكون بقوله خلق السموات | والأرض ؟ فقال : لا حاجة به إلى الكون ، لأن فقد الكون ظهوره وظهوره فقده عنده ، | فإن قيل لإظهار الربوبية قيل : ربوبيته كانت ظاهرة ولم يظهر ربوبيته لغيره قط ، لأنه لا | طاقة لأحد في ظهور ربوبيته ، بل أظهر الكون وحجب الكون بالكون ، لئلا تظهر لأحد | الربوبية فينطمس ، لأن الحق لا يحتمله إلا الحق .
وسئل بعضهم : ما الحكمة في إظهار الكون ؟ قال : ارتفاع العلة ، فإذا ارتفعت العلة | ظهرت الحكمة .
قوله تعالى :
﴿وجعل الظلمات والنور﴾
.
قال بعضهم : أبدأ الظلمات في الهياكل والنور في الأرواح .
وقال بعضهم : جعل الظلمات الكفر والمعاصي ، وجعل النور الإيمان والطاعات .
وقال الواسطي : هو الكفر والمعاصي والنور والإيمان ، وأصله الافتراق والاقتران .
وقال بعضهم : جعل الظلمات والنور ، الظلمات : أعمال البدن والنور : في | التفويض . |
Sayfa 192