468

Tefsir

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Soruşturmacı

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Yayıncı

جامعة أم القرى

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kākūyidler
وجه الإخبار بعذاب النار أنه ردع لما سلف من القبيح.
﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ﴾ [٣] أي: لا يغيبُ.
﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [٤] أي: هنئ، لا تنغيص فيه ولا تكدير. وقيل: (الرزق الكريمُ) الجنة. عن قتادة.
وقيل: يحمده أهل الآخرة من غير تكليف على سبيل السرور بالحمد.
وقال: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾ من المطر ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من النبات ﴿وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ من الماء ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ من ملكٍ.
ومن حمد أهل الجنة ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤] . قرأ ابن كثير. وأبو عمرو، وعاصم ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾ بكسر الميم، وقرأ نافع، وابن عامر [عَالِمُ الْغَيْبِ] رفعًا، وقرأ حمزة، والكسائي [عَلاِمِ الْغَيْبِ] جرا. وقرأ الكسائي وحده ﴿لَا يَعْزِبُ﴾ بكسر الزاي، وقرأ الباقون بالضم. وقرأ ابن كثير، وعاصم ﴿مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ بالرفع، وقرأ الباقون بالجر.
الهادي إلى الحق: القائد إليه بإظهار صحة الطريق المؤدي إليه.
إيتاء العلم: إعطاؤه بوضعه في النفس أو بالتسبيب بما يؤدي إليه.
العزيزُ: القادر الذي لا يمكن أن يمنعه مانع.

2 / 130