43Tefsirتفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHSoruşturmacıسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)Yayıncıجامعة أم القرىYayın Yeriالمملكة العربية السعوديةTürlerExegesis and its principles•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerKākūyidlerأجل شغله بنفسه عن غيرهوقيل: تلفح وتنفح واحدا إلا أن اللفح أعظم تأثيرا، وهو ضربالسموم الوجه، وكذلك النفح ضرب الريح الوجه.وقال الحسن: لا أنساب بينهم يتعاطفون بهاوإن كانت المعرفة بأنسابهم قائمة؛ بدلالة قوله: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (٣٦)﴾ولا يتساءلون: أي لا يسأل بعضهم بعضا؛ أن يحمل عنه منذنوبه شيئًا.والغلبة: الإستعباد بالقوة على من حاول المنازعة؛ حتى يصيرفي القبضة.والشقوة: غلبت بأن صارت بهذه المنزلة1 / 103KopyalaPaylaşAI Sormak