393Tefsirتفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHSoruşturmacıسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)Yayıncıجامعة أم القرىYayın Yeriالمملكة العربية السعوديةTürlerExegesis and its principles•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerKākūyidlerالثاني: أنها كناية عن الخطيئة، أو الفعلة، التي تقتضي الجزاء، وهي المضمرة في تك.وقال قتادة: لطيف باستخراجها خبير بمستقرها..﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾ من الناس في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.معنى ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا.عن ابن عباس.وأصل الصعر: داء يأخذ الإبل في أعناقها، أو رؤوسها؛ فيشبهبه الرجل المتكبر على الناس.قال الشاعر:وَكُنَّا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ ... أَقَمْنَا لَهُ مِنْ مَيْلِهِ فَتَقَوَّمَا1 / 454KopyalaPaylaşAI Sormak