316Tefsirتفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHSoruşturmacıسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)Yayıncıجامعة أم القرىYayın Yeriالمملكة العربية السعوديةTürlerExegesis and its principles•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerKākūyidlerوالظن تغليب؛ لأحد النقيضين أخذ الحسبان من الحساب؛ لأنه يقويه في حساب ما يعمل عليه.معنى: ﴿لَا يُفْتَنُونَ﴾لا يختبرونجاز ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ﴾أنه للمستقبل لأجل حدوث المعلوم فلا تصح الصفة إلا على معنى المستقبل؛ إذ لا يصح لم يزل عالمًا بأنه حادث.لانعقاد معنى الصفة بالحادث وهو إذا حدث علمه حادثًا بنفسه.معنى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا﴾يفوتونا فوت السابق لغيره.قال مجاهد: ﴿يُفْتَنُونَ﴾يبتلون في أنفسهم، وأموالهم.1 / 377KopyalaPaylaşAI Sormak