180Tefsirتفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHSoruşturmacıسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)Yayıncıجامعة أم القرىYayın Yeriالمملكة العربية السعوديةTürlerExegesis and its principles•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerKākūyidlerالقلب السليم: الذي لا شرك فيه، ولا كفر.وخص القلب بالسلامة؛ لأن سلامته سلامة الجوارح؛ لأن الفساد بجَارِحَة لا تكون إلا عن قصد بالقلب الفاسد.وقيل: إنما دعا لأبيه لموعدة، وعده بها؛ لأنه كان يطمعه سرًافي الإيمان فوعده الاستغفار فلما تبين له أنه عن نفاق تبرأ منه.قيل: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ قربت أي: ليدخلوها.التبريز: تمكين الظهور بالخروج من الحجب.الغاوي: العامل بما يوجب الخيبة من الخيرالتوبيخ: يقع بصيغة الاستفهام؛ لأنه سؤال العبد عن باطله بما1 / 241KopyalaPaylaşAI Sormak