165Tefsirتفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHSoruşturmacıسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)Yayıncıجامعة أم القرىYayın Yeriالمملكة العربية السعوديةTürlerExegesis and its principles•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerKākūyidlerجيبه؛ إلا أنه نزعها عن اللباس الذي كان عليها.الساحر: المحتال بما يوهم الإعجاز.السحر: حيلة يخفى سببه حتى يوهم المعجزة.وأصله الخفاء.وقيل الثعبان: الحية الذكر.وقيل: (مبين) أنه ثعبان عن ابن عباس.وقيل مبين وجه الحجة به.وقيل: يريد أن يخرج عبيدكم من بني إسرائيل قهرًا، ويجوز:يخرجكم ويتغلب على دياركم.وقيل: بيضاء بياضًا نوريًا كالشمس في إشراقهاجاز أن يشاور الإله عند نفسه؛ لأنه يذهب عليه، وعلى قومه؛أن الإله لا يكون جسمًا محتاجًا، واعتقدوا الإلهية لما دعاهم إليها مع1 / 226KopyalaPaylaşAI Sormak