520

İbn Abi Zamanayn Tefsiri

تفسير ابن زمنين

Soruşturmacı

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

Yayıncı

الفاروق الحديثة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

مصر/ القاهرة

فِي الْفِتْنَة﴾ يَعْنِي: الهلة؛ وَهُوَ الشّرك ﴿سقطوا﴾ أَي: وَقَعُوا.
سُورَة التَّوْبَة من الْآيَة (٥٠) إِلَى الْآيَة (٥٤).
﴿إِن تصبك حسنةٌ﴾ يَعْنِي: النَّصْر ﴿تسؤهم﴾ تِلْكَ الْحَسَنَةُ.
﴿وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾ أَيْ: نَكْبَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ﴾ أَيْ: أَخَذْنَا الْوَثِيقَةَ فِي مُخَالَفَةِ مُحَمَّد، وَالْجُلُوس عَنهُ ﴿ويتولوا﴾ إِلَى مَنَازِلهمْ ﴿وهم فَرِحُونَ﴾ بِالَّذِي دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنَ النكبة.
قَالَ اللَّهُ ﷿ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا﴾ ولينا.
﴿قل هَل تربصون بِنَا﴾ تَنْتَظِرُونَ بِنَا؛ يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ ﴿إِلا إِحْدَى الحسنيين﴾ أَنْ نَظْهَرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَنَقْتُلَهُمْ ونغنمهم، أَو نقْتل (ل ١٢٨) فَنَدْخُلَ الْجَنَّةَ ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بعذابٍ مِنْ عِنْده﴾ يُهْلِكهُمْ بِهِ ﴿أَو بِأَيْدِينَا﴾ أَيْ: نَسْتَخْرِجُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ مِنَ النِّفَاقِ؛ حَتَّى تُظْهِرُوا الشِّرْكَ فنقتلكم.
﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ يَعْنِي: مِمَّا يُفْرَضُ عَلَيْكُمْ مِنَ النَّفَقَةِ فِي الْجِهَادِ

2 / 210