422

İbn Abi Zamanayn Tefsiri

تفسير ابن زمنين

Soruşturmacı

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

Yayıncı

الفاروق الحديثة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

مصر/ القاهرة

أقلكم المتذكر
﴿وَكم من قَرْيَة أهلكناها﴾ يَعْنِي: مَا أَهْلَكَ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ حِينَ كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ ﴿فَجَاءَهَا بأسنا﴾ عذابنا ﴿بياتا﴾ يَعْنِي: لَيْلًا ﴿أوهم قَائِلُونَ﴾ يَعْنِي: عِنْد القائلة بِالنَّهَارِ
﴿فَمَا كَانَ دَعوَاهُم﴾ قَوْلُهُمْ ﴿إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (٦) إِلَى الْآيَة (١٠).
﴿فلنقصن عَلَيْهِم﴾ أَي: أَعْمَالهم ﴿بِعلم﴾ بهَا ﴿وَمَا كُنَّا غائبين﴾ عَن أَعْمَالهم.
﴿وَالْوَزْن يَوْمئِذٍ الْحق﴾.
يحيى: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ:
يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوْ وُضِعَ فِي كفته السَّمَوَات وَالْأَرْضُ لَوَسِعَتْهَا؛ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا مَا هَذَا؟ فَيَقُولُ: أَزِنُ بِهِ لِمَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عبادتك ".

2 / 112