376

İbn Abi Zamanayn Tefsiri

تفسير ابن زمنين

Soruşturmacı

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

Yayıncı

الفاروق الحديثة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

مصر/ القاهرة

﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ الله﴾ أَيْ: أَنَّهُ سَيَنْصُرُكَ، وَيُظْهِرُ دِينَكَ، كَمَا نَصَرَ الرُّسُلَ الَّذِينَ كُذِّبُوا مِنْ قَبْلِكَ ﴿وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نبإ الْمُرْسلين﴾ مِنْ أَخْبَارِ الْمُرْسَلِينَ أَنَّهُمْ قَدْ نُصِرُوا بَعْدَ الْأَذَى، وَبَعْدَ الشَّدَائِدِ. سُورَة الْأَنْعَام من الْآيَة (٣٥) إِلَى الْآيَة (٣٦).
﴿وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ﴾ عَنْكَ، وَتَكْذِيبُهُمْ إِيَّاكَ.
﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ﴾ أَيْ: سِرْبًا، فَتَدْخُلَ فِيهِ ﴿أَوْ سلما فِي السَّمَاء﴾ أَيْ: إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْقَى إِلَيْهَا ﴿فتأتيهم بِآيَة﴾ وَهَذَا حِينَ سَأَلُوا الْآيَةَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: الْمَعْنَى: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَفْعَلَ هَذَا فَافْعَلْ؛ اخْتَصَرَ (فَافْعَلْ) إِذْ كَانَ فِي الْكَلَامِ مَا يدل عَلَيْهِ.
﴿إِنَّمَا يستجيب الَّذين يسمعُونَ﴾ يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ ﴿وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ قَالَ الْحَسَنُ: يَعْنِي بِالْمَوْتَى: الْمُشْرِكِينَ.
وَقَوله: ﴿يَبْعَثهُم الله﴾ يَعْنِي: مَنْ يَمُنُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالْإِيمَانِ؟ فَيُحْيِيهِمْ مِنْ شِرْكِهِمْ ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ يرجعُونَ﴾ يَوْم الْقِيَامَة.
سُورَة الْأَنْعَام من الْآيَة (٣٧) إِلَى الْآيَة (٣٩).

2 / 66