Son aramalarınız burada görünecek
Tefsir
Taberani (d. 360 / 970)تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
قوله عز وجل : { قال الله هاذا يوم ينفع الصادقين صدقهم } ؛ من قرأ (يوم) بالرفع فمعناه : قال الله لعيسى عليه السلام هذا يوم ينفع النبيين صدقهم بتبليغ الرسالة ، والمؤمنين إيمانهم الذي هو صدق في الدنيا والآخرة ، ولا ينفع الكفار صدقهم في الآخرة.
ومن قرأ (يوم) بالنصب فعلى الظرف ، على معنى : قال الله لعيسى هذا القول الذي تقدم ذكره في يوم ينفع الصادقين صدقهم. وقال الكلبي : (معنى الآية : قال الله : هذا يوم ينفع المؤمنين إيمانهم) ، وقيل : ينفع الصادقين في الدنيا صدقهم وفي الآخرة. وقرأ الأعمش (هذا يوم) بالتنوين.
قوله تعالى : { لهم جنات تجري من تحتها الأنهار } ؛ أي بساتين تجري من تحت شجرها وغرفها الأنهار ، { خالدين فيهآ أبدا } ؛ أي إلى الأبد ، { رضي الله عنهم } ؛ بإيمانهم وطاعتهم ، { ورضوا عنه } ؛ بإكرامهم في الجنة النجاة الوافرة. وحقيقة الفوز نيل المراد. قوله عز وجل : { ورضوا عنه } أي بما أكرمهم به من الثواب ، { ذلك الفوز العظيم } أي ذلك الثواب والخلود في الجنة النجاة الوافرة ، وحقيقة الفوز نيل المراد.
Sayfa 212