En Güzel Duaların Zikri
التذكار في أفضل الأذكار من القرآن الكريم
Türler
فمن ذلك ما خرجه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله عز وجل حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم)) قال: وفي الباب عن أبي ريحانة وابن عباس قال: هذا حديث حسن صحيح. وروي النسائي عن أبي ريحانة أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((حرمت على النار عين دمعت من خشية الله، وحرمت على النار عين سهرت في سبيل الله)) ونسيت الثالثة، وسمعت بعد أنه قال: ((وحرمت على النار عين غضت على محارم الله)) وخرج ابن ماجه قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: ثنا حماد بن أبي حميد الزرقي عن عون بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما من عبد مؤمن تخرج من عينه دموع وإن كانت مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى ثم تصيب شيئا من حر وجهه إلا حرمه الله على النار)) وفي حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن هذا القرآن نزل بحزن فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا)) وقد تقدم. وروي الترمذي وابن ماجه عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا يسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله عز وجل، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى لوددت أني كنت شجرة تعضد)) قال الترمذي: ثنا أبو حفص عمر بن علي قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي عن محمد ابن عمر وعن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا)) هذا حديث صحيح. وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها وابن عباس وأنس رضي الله عنهم قال: هذا حديث حسن غريب. ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال: لوددت أني كنت شجرة تعضد. وروى عن أبي ذر موقوفا. وروي ابن ماجه عن البراء قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة فجلس على شفير قبر فبكى حتى بل الثرى ثم قال: ((يا إخواني لمثل هذا فأعدوا)) وذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول وثنا أبو بكر بن سابق الأموي قال: ثنا أبو مالك الجبني عن جويبر عن الضحاك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فيما يذكر عن رحمة ربه تبارك وتعالى: ((أنه قال لموسى عليه السلام أما البكاؤون من خشيتي فلهم الرفيق الأعلى لا يشركهم فيه أحد)). وروي عبد الوهاب عن ثور عن خالد بن معدان قال: ما بكي عبد من خشية الله تعالى إلا خشعت لذلك جوارحه وكان مكتوبا في الملأ الأعلى باسمه فلان ابن فلان منور قلبه بذكر الله تعالى. وروي عن حزام القطعي قال: سمعت مالك بن دينار يقول: الباكي من خشية الله تهتز له البقاع التي يبكي عندها وتغمره الرحمة ما دام باكيا. وروي ابن السماك قال: سمعت عمر بن ذر يقول: أن البكاء من خشية الله تعالى يبدل بكل قطرة أو دمعة تخرج من عينيه أمثال الجبال من نور في قلبه ويزداد في قوته للأعمال وتطفي تلك الدموع بحورا من النار. وروي ابن السماك عن مفضل بن مهلهل قال: بلغني أن العبد إذا بكي من خشية الله تعالى ملأت جوارحه نورا واستبشرت ببكائه وتداعت بعضها بعضا بم هذا النور؟ فيقال: هذا غشيكم من نور البكاء. وروي عن أشرس الهذلي قال: سمعت فرقد السبخي يقول: قرأت في بعض الكتب أن العبد إذا بكي من خشية الله تعالى تحاتت عنه ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولو أن عبدا جاء بجبال الأرض ذنوبا وآثاما لو سعته الرحمة إذا بكي من خشية الله، وإن البكاء على الجنة تشفع له الجنة تقول رب أدخله الجنة كما بكي علي، وإذا بكي خوفا من ناره فالنار تستجير له من ربها عز وجل تقول رب أجره مني كما استجارك مني وبكي خوفا من دخولي.
وروي عن صالح المري أنه قال: من بكي خوفا لله تعالى من ذنب غفر له ذلك الذنب، ومن بكي اشتياقا إلى الله تعالى أباحه النظر إليه متى شاء. وروى عن هارون بن رباب أنه قال: إن البكاء مثاقيل لو وزن بالمثقال الواحد منها مثال جبال الدنيا لرجح به البكاء، وإن الدمعة لتنحدر فتطفئ البحور من النار، وما بكي عبد مخلصا في ملأ إلا غفر لهم جميعا ببركة بكائه. وروى عن عبد الوهاب بن عطاء بن عبيدة بن حسان عن النضر بن سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لو أن عبدا بكي في أمة من الأمم لأنجي الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد، وما من عمل إلا وله وزر وثواب إلا الدمعة فإنها تطفئ بحورا من النار، وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله عز وجل إلا حرم الله جسدها على النار، وإن فاضت على خده لم ترهق وجهه قترة ولا ذلة)) وروى عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: من بكي من خشية الله عز وجل غفر الله له ذنوبه، ومن تباكى أعطاه الله عز وجل أجر الحزين المصاب.
Sayfa 157