Kur'an'da İsimler ve Kavramların Tanımı ve Bilinmesi
التعريف والاعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام
Türler
تجا من النار وأنه خرج هاربا من النمرود الى أن كان من خبره مع اصحاب الابكة ما كان ، وفي نسبه أنضا قول ثالث أنه من عنزة بن أسد بن ربيعة وروى أن سامة بن سعد العنزى قدم على النبى صلى الله عليه وسلم فاسلم وانتسب الى عنزة فقال النبى صلى االله عليه وسلم « نعم الحى عنزة ميغي علهم ومنصورون رهط شعيب وأختان موسى» فان صح هذا الحديث فعنزة اذا ليس عنزة بن أسد بن ربيعة بن نذار بن معد بن عدنان فان معدا كان بعد شعيب ينحو من الف سنة فكيف يصح أن يكون من عنزة الحى المعروفون الذين ينتسبالهم العنزيون ولا سبما على قول من قال إن عنزة هو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار فهذا أبعد ولكن الحديث ذكره في كتاب الصحابة أبو عمر بن عبد البر ولم يذكر له سندا فان ثبت وصح فالقول لاشك ما قاله النبى صلى الله عليه وسلم ويكرن الغلط من جهة النابين او يكون عنزة بن أسد دخيلا في ربيعة أو مضر كما اتفق لا كلب بن ربيعة فانهم وقعوا في خثعم فنسبوا الهم وكذلك بنور ببعة بن حارثة ن عمروبن عامر وهم من الاسد نزلوا الحجاز فنسبوا الى قمعة بن القابس بن مضر وهؤلاءهم خزاعة منهم عمروين لحي بن عاء الذى سبب السوائب، وبحر البحيرة ، والصحيح في لحى آنه من قمعة لقول النبى صلى الله عليه وسلم ررأيت عمروبن لجي بن قمعة بن خندق بجرقصيه في النار» وعلة نسه الى حارثة فيما ذكر أن ربيعة بن حارثة تزوج أمه وهو صعيرفنسب الهم وربيعة هو لحي وكما اتفق للحارث ن لؤي بن غال القرشي وقع في بني سعد ابن ذبيان فنبناه فهم اليوم ينسبون الى قيس غيلان ثم فى بني ذبيان وهذا
م - 7- تعريف
Sayfa 98