1217

Tacliqa

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Soruşturmacı

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Yayın Yeri

دمشق - سوريا

الناس! إنكم لن تستطيعوا، أو لن تطيقوا [كلَّ] (^١) ما أمرتكم به، وسَدِّدوا وقارِبوا وأبشروا" (^٢).
وروى أبو بكر بن جعفر بإسناده عن جابر بن عبد الله ﵄: أن النبي ﷺ كان إذا خطب، حمد الله ﷿، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد" (^٣).
وروى أيضًا بإسناده عن جابر بن سمرة - رضي الله [عنه] (^٤) - قال: كان لرسول الله ﷺ خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن، ويذكر الناس (^٥).
وأيضًا: ما روى أبو بكر الخلال في كتاب العلم بإسناده عن أبي هريرة ﵁ في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ [الإسراء: ١]، فذكر الحديث، وذكر إسراء النبي ﷺ، وذكر فيه: قولَ الله تعالى له: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ٤]، فلا أُذْكَر إلا ذُكرتَ معي، وجعلتُ أمتك

(^١) ساقطة من الأصل.
(^٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم (١٧٨٥٦)، وأبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الرجل يخطب على قوس، رقم (١٠٩٦)، قال ابن الملقن: (رواه أبو داود في "سننه"، ولم يضعفه، فهو حسن عنده). ينظر: البدر المنير (٤/ ٦٣٣).
(^٣) أخرجه مسلم في كتاب: الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة، رقم (٨٦٧).
(^٤) ساقطة من الأصل.
(^٥) مضى تخريجه في ص ١٩٧.

3 / 207