1083

Tacliqa

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Soruşturmacı

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Yayın Yeri

دمشق - سوريا

يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخر الصلاة يومًا، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا (^١).
وروى النجاد بإسناده عن ابن مسعود ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الصلاتين في السفر (^٢).
وروى النجاد بإسناده عن علي بن الحسين ﵄: أن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر في السفر (^٣).
وروى أيضًا بإسناده عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ﵀: أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في سفره بتبوك (^٤).

(^١) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين، باب: جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر، وكتاب: الفضائل، باب: في معجزات النبي ﷺ، رقم (٧٠٦).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (٨٣٣١)، وأبو يعلى في مسنده رقم (٥٤١٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٦٠)، والطبراني في الكبير رقم (٩٨٨١)، وفي سنده ابن أبي ليلى، قال ابن حجر: (صدوق سيئ الحفظ جدًا). ينظر: التقريب ص ٥٤٩.
(^٣) لم أجده.
(^٤) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر (١/ ١٤٣)، وعبد الرزاق في مصنفه رقم =

3 / 73