634

Faraid Üzerine Tacliq

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Yayıncı

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

نحو: ﴿وخلق الإنسان ضعيفًا﴾، أي كل إنسان، فاعتبر لفظه في الحال الواقعة منه، فأفرد «أولى» من اعتبار معناه:
أما في النعت فكقولهم: - فيما حكاه الأخفش - أهلك الناس الدينار الصفر، والدرهم البيض. كذا مثل [له] بعضهم وفيه نظر، إذ ليس المراد: أهلك الناس كل دينار وكل درهم، ولا دلالة في قوله تعالى: ﴿أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء﴾ على ذلك، لأن الطفل يستعمل بأصل الوضع للجمع.
وأما في غير النعت فكقوله تعالى: ﴿يا أيها الإنسان إنك كادح﴾ ثم قال: ﴿لتركبن [طبقًا]﴾ بفتح الباء على خطاب الإنسان، وبالضم على خطاب الجنس كذا في / الزمخشري، فقد اعتبر المعنى في غير النعت، فأتى بضمير الجمع.

2 / 358