588

Faraid Üzerine Tacliq

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Yayıncı

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

لم تستعمل إلا في البعيد، ولفظ (آ) يستعمل حرفًا لنداء البعيد، وهذا يسأل عنه في باب النداء، فيقال: في أي موضع يكون «آ» اسمًا؟ . هذا كله للمفرد المذكر.
قال ابن قاسم: وقد يقال: - في القريب - (ذاء) بهمزة مكسورة بعد الألف، و(ذائه) بهاء مكسورة بعد تلك الهمزة، قال الراجز:
هذائه الدفتر خير دفتر ... في كف قرم ماجدٍ مصدر
وقد يقال: - في البعيد- (ذائك) بهمزة مكسورة بعد الألف.
ومذهب البصريين أن (ذا) ثلاثي الوضع، قالوا: لتصغيره على (ذيا) بإعادة اللام.
قلت: قد يعارض بما قاله ابن يعيش من أنك إذا سميت به تقول: (ذاء)، فتزيد ألفًا أخرى، ثم تقلبها همزة، كما تقول: (لاء) إذا سميت بـ (لا)، وهذا حكم الأسماء التي لا ثالث لها وضعًا إذا كان ثانيها ألفًا وسمي بها، ولو كان أصله ثلاثة قلت: (ذاي) ردًا له إلى أصله.

2 / 311