497

Faraid Üzerine Tacliq

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Yayıncı

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

[قلت]: وقد ظهر لي هنا شيء [آخر] وهو [استدراك على النحاة وذلك] أنهم أجمعوا على أن جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وهذا على إطلاقه غير صحيح، بل ينبغي التفصيل بين صلة (أل) وصلة غيرها: فالصلة في الثاني لا محل لها قطعًا؛ ضرورة أنه لا يصح حلول المفرد محلها. وأما صلة (أل) حيث توصل بالفعلية ذات [الفعل] المضارع: إما اختيارًا - كما يقول ابن مالك - أو اضطرارًا - كما يقول غيره - وحيث توصل بجملة غير المتقدمة على وجه الضرورة بالإجماع، فينبغي أن يكون لها محل من الإعراب، ويكون محلها بحسب ما يقتضيه العامل في المفرد الذي يصح حلوله محلها: من رفع ونصب وجر، فيحكم بأنها في محل رفع [في مثل] قوله:
لا تبعثن الحرب إني لك الينـ ... ذر من نيرانها فاتق
وفي محل نصب مثل:
[حالف ووال اليتقي ربه ... وخالف اليعصيه ولا ترعه
وفي مثل] قولك: لا أحب اليروح للهو.

2 / 219