482

Faraid Üzerine Tacliq

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Yayıncı

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

واعتذر البصريون بأن أسماء الإشارة في هذه المواضع باقية على أصلها دفعًا للاشتراك الذي هو خلاف الأصل، وحملوا (تقتلون) / و(بيمينك) و(تحملين) على الحال، وحذف ضمير تحملين العائد على ذي الحال كالحذف من الصفة والخبر.
وقيل: (تحملين) و(طليق) خبران.
ويرد عليه بأنه ليس المراد [الإخبار] بأنه محمول. وجوز ابن عصفور تعليق (بيمينك) بأعني. ولا ينبغي أن يعول عليه؛ لأن (أعني) متعد بنفسه، لا بالباء، والحال أولى. كما قال البصريون؛ ولكون (ما) خبرًا مقدمًا و(تلك) مبتدأ مؤخرًا، فالحال مثلها في ﴿فتلك بيوتهم خاوية﴾.
«و»؛ بمعنى الذي وفروعه «ذو الطائية»؛ لأن بني طيئ هم الذين يستعملونها كذلك، حكى الأزهري أنها في لغتهم تستعمل بمعنى الذي والتي، وتثنيتهما، وجمعهما، فتقول: رأيت ذو فعل، وذو فعلت، وذو فعلا، وذو فعلتا، وذو فعلوا، وذو فعلن. وما مجيئها بمعنى التي قول شاعرهم:

2 / 204