وقضية كلام المصنف في المتن أن حذف النون لا يختص بالشعر وهو كذلك لما ذكرناه من أنه لغة لبعض العرب، ولكنه في الشرح صرح بأن قوله: (إن عمي اللذا) ضرورة.
«وإن عني بالذي من يعلم» نحو: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ وهو كثير. «أو شبهة» نحو: ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم﴾. «فجمعه الذين مطلقًا» أي ولو في الرفع.
قال المصنف: لما كانت التثنية من خواص الأسماء المتمكنة ولحقت الذي والتي جعل لحاقها لهما معارضًا لشبههما بالحرف، فأعربا [في التثنية، كما جعلت إضافة (أي) معارضة لشبهها بالحرف فأعربت] ولم يعرف أكثر العرب
2 / 188
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"