301

Faraid Üzerine Tacliq

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Yayıncı

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

على المؤنث فخص بالتخفيف، فلم يبق للمؤنث إلا الكسر. وحكى بعضهم أن في لغة رديئة لربيعة يجوز وصل فتحة [تاء] الضمير وكافه بألف نحو: فقتنا ورأيتكا، ووصل كسرتهما بياء، وقد اجتمعا في قوله:
رميتيه فأقصدت ... فما أخطأت [في] الرمية
بسهمين صحيحين ... أعارتكبهما الظبية
«وتوصل» التاء المذكورة حال كونها «مضمومة بميم وألف للمخاطبين» المذكرين «والمخاطبتين» المؤنثتين نحو: قمتهما يا زيدان، وقمتما يا هندان، وضمت التاء فيهما إجراء للميم مجرى الواو لتقاربهما في المخرج، قيل: والضمير هو التاء والألف، والميم زائدة للتقوية.
«وبميم مضمومة ممدودة للمخاطبين» نحو: قمتموا يا زيدون.
«وبنون مشددة للمخاطبات» نحو: قمتن / يا هندات فجيء بحرفين في المؤنث كما جيء بحرفين في المذكر.

2 / 22